زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ يا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ننتضل، قاله ابن عباس، وابن قتيبة، قال : والمعنى، يسابق بعضنا بعضا في الرمي، والثاني : نشتد، قاله السدي. والثالث : نتصيد، قاله مقاتل. فيكون المعنى على الأول : نستبق في الرمي لننظر أينا أسبق سهما ؛ وعلى الثاني : نستبق على الأقدام ؛ وعلى الثالث : للصيد.
قوله تعالى :﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾ أي : ثيابنا. ﴿وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ أي : بمصدق.
وفي قوله :﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ قولان :
أحدهما : أن المعنى : وإن كنا قد صدقنا، قاله ابن إسحاق. والثاني : لو كنا عندك من أهل الصدق لاتهمتنا في يوسف لمحبتك إياه، وظننت أنا قد كذبناك، قاله الزجاج.
أحدها : ننتضل، قاله ابن عباس، وابن قتيبة، قال : والمعنى، يسابق بعضنا بعضا في الرمي، والثاني : نشتد، قاله السدي. والثالث : نتصيد، قاله مقاتل. فيكون المعنى على الأول : نستبق في الرمي لننظر أينا أسبق سهما ؛ وعلى الثاني : نستبق على الأقدام ؛ وعلى الثالث : للصيد.
قوله تعالى :﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا﴾ أي : ثيابنا. ﴿وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا﴾ أي : بمصدق.
وفي قوله :﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ قولان :
أحدهما : أن المعنى : وإن كنا قد صدقنا، قاله ابن إسحاق. والثاني : لو كنا عندك من أهل الصدق لاتهمتنا في يوسف لمحبتك إياه، وظننت أنا قد كذبناك، قاله الزجاج.