تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) هذا دليل على أنهم نزعوا قميصه عنه حين ألقوه في البئر، فروى أنه قال لهم : دعوا لي قميصي أتستر به، فقالوا له : ادع الشمس والقمر والكواكب تسترك - يعنون : ما رأى من الرؤيا.
وقوله :( بدم كذب ) وقيل : بدم يعني : بدم ذي كذب. وقيل : مكذوب فيه. وعن الحسن البصري أنه قرأ :" بدم كدب " بالدال غير المعجمة وهو الدم المتغير.
وفي القصة : أنهم لطخوا القميص بالدم ولم يشقوه، فقال يعقوب صلوات الله عليه : كيف أكله الذئب ولم يشق قميصه ؟ ! ما عهدت الذئب حليما. حكى عن الحسن البصري.
وروي أن بعضهم قالوا : قتله اللصوص، فاختلفوا على يعقوب فاتهمهم به و ( قال بل سولت لكم أنفسكم ) يعني : كذبتم، بل زينت لكم أنفسكم ( أمرا ) والتسويل : التزيين، وقوله :( فصبر جميل ) معناه : فأمري صبر جميل. وقيل : فصبر جميل أختاره. والصبر الجميل : هو الذي لا شكوى فيه ولا جزع. وقوله :( والله المستعان على ما تصفون ) معناه : والله المستعان على الصبر على ما تكذبون.
وفي القصة : أنهم ذهبوا وجاءوا بذئب وقالوا : هذا الذي أكل ولدك، فقال له يعقوب : يا ذئب ! أكلت ولدي وثمرة فؤادي ؟ فأنطقه الله تعالى وقال : بالله ما رأيت وجه ابنك قط، فقال : فكيف وقعت بأرض كنعان ؟ فقال : جئت لصلة قرابة. أورده النقاش في تفسيره، والله أعلم.
اختلفوا في موضع البئر الذي أدلي فيها يوسف ؛ قال قتادة : هي بئر بيت المقدس. وقيل : إنها بئر بأرض الأردن، وقال مقاتل : بئر معروفة، كانت بين منزل يعقوب وبينها ثلاثة فراسخ، والله أعلم.
وقوله :( بدم كذب ) وقيل : بدم يعني : بدم ذي كذب. وقيل : مكذوب فيه. وعن الحسن البصري أنه قرأ :" بدم كدب " بالدال غير المعجمة وهو الدم المتغير.
وفي القصة : أنهم لطخوا القميص بالدم ولم يشقوه، فقال يعقوب صلوات الله عليه : كيف أكله الذئب ولم يشق قميصه ؟ ! ما عهدت الذئب حليما. حكى عن الحسن البصري.
وروي أن بعضهم قالوا : قتله اللصوص، فاختلفوا على يعقوب فاتهمهم به و ( قال بل سولت لكم أنفسكم ) يعني : كذبتم، بل زينت لكم أنفسكم ( أمرا ) والتسويل : التزيين، وقوله :( فصبر جميل ) معناه : فأمري صبر جميل. وقيل : فصبر جميل أختاره. والصبر الجميل : هو الذي لا شكوى فيه ولا جزع. وقوله :( والله المستعان على ما تصفون ) معناه : والله المستعان على الصبر على ما تكذبون.
وفي القصة : أنهم ذهبوا وجاءوا بذئب وقالوا : هذا الذي أكل ولدك، فقال له يعقوب : يا ذئب ! أكلت ولدي وثمرة فؤادي ؟ فأنطقه الله تعالى وقال : بالله ما رأيت وجه ابنك قط، فقال : فكيف وقعت بأرض كنعان ؟ فقال : جئت لصلة قرابة. أورده النقاش في تفسيره، والله أعلم.
اختلفوا في موضع البئر الذي أدلي فيها يوسف ؛ قال قتادة : هي بئر بيت المقدس. وقيل : إنها بئر بأرض الأردن، وقال مقاتل : بئر معروفة، كانت بين منزل يعقوب وبينها ثلاثة فراسخ، والله أعلم.