تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وجاءو على قميصه﴾، يعنى : على قميص يوسف.
﴿بدم كذب﴾، وذلك أنهم حين ألقوه في البئر انتزعوا ثيابه، وهو قميصه، ثم عمدوا إلى سخلة فذبحوها على القميص ليروا أباهم يعقوب، فلما رأى أبوهم القميص صحيحا اتهمهم، وكان لبيبا عاقلا، فقال : ما أحلم هذا السبع حين خلع القميص كراهية أن يتمزق، ثم بكى، ف ﴿قال بل سولت﴾، يقول : بل زينت، ﴿لكم أنفسكم أمرا﴾، وكان الذي أردتم هو منكم.
﴿فصبر جميل﴾، يعنى : صبري صبرا حسنا لا جزع فيه.
﴿والله المستعان على ما تصفون﴾، آية، يقول : بالله أستعين على ما تقولون حين تزعمون أن الذئب أكله، فبكى عليه يعقوب، عليه السلام، حتى امتنع عن النوم ومن أهل بيته، فكان يبكي ويئود، فمن هناك تئود اليهود إذا قرأوا التوراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى