مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ﴾، أي : زّينتْ وحسَّنتْ، وتابعتكم على ذلك.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾، مرفوعان ؛ لأن جميل صفة للصبر ولو كان الصبر وحده لنصبوه، كقولك : صبراً، لأنه في موضع : اصبر، وإذا وصفوه رفعوه واستغنوا عن موضع : اصبر، قال الراجز :
قال أبو الحسن الأثرم : سمعت من ينشد : صبراً جُمَيل، أراد نداء : يا جُميلُ.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾، مرفوعان ؛ لأن جميل صفة للصبر ولو كان الصبر وحده لنصبوه، كقولك : صبراً، لأنه في موضع : اصبر، وإذا وصفوه رفعوه واستغنوا عن موضع : اصبر، قال الراجز :
| يشكو إلىَّ جَمَلى طولَ السُّرَى | صَبرٌ جميلٌ فكِلانا مبُتَلى |