تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم﴾ الوارد : الذي يرد الماء ؛ ليستقي للقوم ﴿فأدلى دلوه﴾ في الجب ؛ وهي بئر بيت المقدس.
قال محمد : يقال : أدليت الدلو ؛ إذا أرسلتها لتملأها، ودلوتها ؛ إذا أخرجتها.
قال قتادة : فلما أدلى دلوه تشبث بها يوسف، فقال الذي أدلى دلوه :( يا بشراي )(١) يقول لصاحبه : ما البشرى ؟ قال له صاحبه : ما وراءك ؟ أو ما عندك ؟(٢) قال :﴿هذا غلام﴾ فأخرجوه ﴿وأسروه بضاعة﴾ قال مجاهد : صاحب الدلو ومن كان معه قالوا لأصحابهم : إنما استبضعناه خيفة أن يشركوهم فيه.
قال محمد : يقال : أدليت الدلو ؛ إذا أرسلتها لتملأها، ودلوتها ؛ إذا أخرجتها.
قال قتادة : فلما أدلى دلوه تشبث بها يوسف، فقال الذي أدلى دلوه :( يا بشراي )(١) يقول لصاحبه : ما البشرى ؟ قال له صاحبه : ما وراءك ؟ أو ما عندك ؟(٢) قال :﴿هذا غلام﴾ فأخرجوه ﴿وأسروه بضاعة﴾ قال مجاهد : صاحب الدلو ومن كان معه قالوا لأصحابهم : إنما استبضعناه خيفة أن يشركوهم فيه.
١ هي قراءة أبي عمرو، ونافع، وابن كثير، وابن عامر، انظر / النشر (٢/٢٩٣)..
٢ بنحوه مختصرا أخرجه الطبري في تفسيره (٧/١٦٤) ح (١٨٨٩٤ – ١٨٨٩٥)..
٢ بنحوه مختصرا أخرجه الطبري في تفسيره (٧/١٦٤) ح (١٨٨٩٤ – ١٨٨٩٥)..