فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
قيل في الأشدّ : ثماني عشرة، وعشرون، وثلاث وثلاثون، وأربعون. وقيل : أقصاه ثنتان وستون ﴿حُكْمًا﴾ حكمة وهو العلم بالعمل واجتناب ما يجهل فيه. وقيل : حكما بين الناس وفقها ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى المحسنين﴾ تنبيه على أنه كان محسناً في عمله، متقياً في عنفوان أمره، وأنّ الله آتاه الحكم والعلم جزاء على إحسانه. وعن الحسن : من أحسن عبادة ربه في شبيبته آتاه الله الحكمة في اكتهاله.