محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٢٢ من سورة يوسف في ١٠٩ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٢٣ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٢٢ من سورة يوسف

١٠٩ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.


يقول تعالى ذكره : لما بلغ يوسف أشدّه، يقول : لما بلغ منتهى شدّته وقوّته في شبابه وحده. وذلك فيما بين ثماني عشرة إلى ستين سنة، وقيل إلى أربعين سنة، يقال منه : مضت أشدّ الرجل : أي شدته، وهو جمع، مثل : الأضرّ، والأسُرّ، لم يسمع له بواحد من لفظه. ويجب في القياس أن يكون واحده شَدّ، كما واحد الأضر : ضَرّ، وواحد الأسرّ : سَرّ، كما قال الشاعر :
هلْ غيرَ أنْ كَثُرَ الأشُدّ وأهْلَكَتْحَرْبُ المُلُوكِ أكاثِرَ الأمْوَالِ
وقال حميد :
وَقد أتى لَوْ تُعْتِبُ العَوَاذِلُبَعْدَ الأشُدّ أرْبَعٌ كَوَامِلُ
وقد اختلف أهل التأويل في الذي عنى الله به في هذا الموضع من مبلغ الأشدّ، فقال بعضهم : عُني به : ثلاث وثلاثون سنة. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن وكيع والحسن بن محمد، قالا : حدثنا عمرو بن محمد، قال : حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد :﴿ولَمّا بَلَغَ أشُدّهُ﴾، قال : ثلاثا وثلاثين سنة.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، مثله.
حُدثت عن عليّ بن الهيثم، عن بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، قال : سمعت ابن عباس، يقول في قوله :﴿ولَمّا بَلَغَ أشُدّهُ﴾، قال : بضعا وثلاثين سنة.
وقال آخرون : بل عُني به : عشرون سنة. ذكر من قال ذلك :
حُدثت عن عليّ بن المسيب، عن أبي روق، عن الضحاك، في قوله :﴿ولَمّا بَلَغَ أشُدّهُ﴾، قال : عشرين سنة.
ورُوي عن ابن عباس من وجه غير مرضيّ أنه قال : ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين. وقد بيّنت معنى الأشدّ.
قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشدّه حكما وعلما. والأشُدّ : هو انتهاء قوّته وشبابه. وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول ﷺ، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن يقال فيه كما قال عزّ وجلّ، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ.
وقوله :﴿آتَيْناهُ حُكْما وَعِلْما﴾، يقول تعالى ذكره : أعطيناه حينئذ الفهم والعلم. كما :
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد :﴿حُكْما وَعِلْما﴾، قال : العقل والعلم قبل النبوّة.
وقوله :﴿وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾، يقول تعالى ذكره : وكما جزيت يوسف، فآتيته- بطاعته إياي- الحكمَ والعلم، ومكنته في الأرض، واستنقذته من أيدي إخوته الذين أرادوا قتله، كذلك نجزي من أحسن في عمله، فأطاعني في أمري، وانتهى عما نهيته عنه من معاصيّ.
وهذا وإن كان مخرَج ظاهره على كلّ محسن، فإن المراد به محمد نبيّ الله ﷺ. يقول له عزّ وجلّ : كما فعلتُ هذا بيوسف من بعد ما لقي من إخوته ما لقي، وقاسى من البلاء ما قاسى، فمكنته في الأرض، ووطّأت له في البلاد، فكذلك أفعل بك، فأنجيك من مشركي قومك الذين يقصدونك بالعداوة، وأمكن لك في الأرض، وأوتيك الحكم والعلم، لأن ذلك جزائي أهلَ الإحسان في أمري ونهيي.
حدثني المثنى، قال : حدثنا عبد الله بن صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس :﴿وكذلكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾، يقول : المهتدين.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
١٨٩٥٦- حدثني الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: (والله غالب على أمره) قال: فعالٍ. (١)
* * *
وقوله (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) يقول: ولكن أكثر الناس الذين زهدوا في يوسف، فباعوه بثمن خسيس، والذين صَار بين أظهرهم من أهل مصر حين بيع فيهم، لا يعلمون ما الله بيوسف صانع، وإليه يوسف من أمره صائرٌ.
* * *

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)﴾


قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لما بلغ يوسف أشده، يقول: ولما بلغ منتهى شدته وقوته في شبابه وحَدِّه، وذلك فيما بين ثماني عشرة إلى ستين سنة، وقيل إلى أربعين سنة. (٢)
* * *
يقال منه:"مضت أشُدُّ الرجل": أي شدته، وهو جمع مثل"الأضُرّ" و"الأشُرّ"، (٣) لم يسمع له بواحد من لفظه. ويجب في القياس أن يكون واحده"شدَّ"، كما واحد"الأضر""ضر"، وواحد"الأشُر""شر"، كما قال الشاعر
(١) ممكن أن تقرأ" فعال" مشددة العين من" الفعل"، ولكني أستجيد أن تقرأها" فعال" الفاء حرف عطف بعده" عال" من" العلو". أما الأولى، فإني لا أكاد أرتضيها.
(٢) انظر تفسير" الأشد" فيما سلف ١٢: ٢٢٢.
(٣) هكذا جاءني المخطوطة والمطبوعة، إلا أنه كان في المخطوطة" الأسر"، و" سر"، وقد مضى هذان اللفظان أيضا فيما سلف ١٢: ٢٢٢، وظننت هناك أنهما محرفتان، ولكن عجيب أن يظل التحريف هو. هو على بعد المكانين وأخشى أن يكون صواب" الأضر" هو" الأضب" جمع" ضب" ومهما يكن من شيء، فهذا مما لم أتبينه ولا عرفته، وفوق كل ذي علم عليم.
: (١)
هَلْ غَيْرُ أَنْ كَثُرَ الأشُرُّ وَأَهْلَكَتْحَرْبُ المُلُوكِ أَكَاثِرَ الأَمْوَالِ (٢)
وقال حُميد:
وَقَدْ أَتَى لَوْ تُعْتِبُ الْعَوَاذِلُبَعْدَ الأشُدّ أَرْبَعٌ كَوَامِلِ (٣)
* * *
وقد اختلف أهل التأويل في الذي عنى الله به في هذا الموضع من"مبلغ الأشد".
فقال بعضهم: عني به ثلاث وثلاثون سنة.
* ذكر من قال ذلك:
١٨٩٥٧ - حدثنا ابن وكيع والحسن بن محمد، قالا حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (ولما بلغ أشده)، قال: ثلاثًا وثلاثين سنة.
١٨٩٥٨ - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
١٨٩٥٩ - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، مثله.
١٨٩٦٠ - حدثت عن علي بن الهيثم، عن بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، قال: سمعت ابن عباس يقول في قوله: (ولما بلغ أشده) قال: بضعًا وثلاثين سنة.
* * *
وقال آخرون: بل عني به عشرون سنة.
* ذكر من قال ذلك:
(١) لم أعرف قائله.
(٢) في المطبوعة:" كثر الأشد"، وفي المخطوطة بالراء، ولم أجد البيت في غير هذا المكان.
(٣) لم أجده في غير هذا المكان. ولا أدري أهي في الرجز" الأشد" أو" الأشر".
١٨٩٦١ - حدثت عن علي بن المسيب، عن أبي روق، عن الضحاك، في قوله: (ولما بلغ أشده) قال: عشرين سنة.
* * *
وروي عن ابن عباس من وجه غير مرضيّ أنه قال: ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين. وقد بينت معنى"الأشُدّ".
* * *
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشدهُ حكمًا وعلمًا = و"الأشُدّ": هو انتهاء قوته وشبابه = وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة = وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة = وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة = ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودًا من الوجه الذي ذكرت، فالصوابُ أن يقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ.
* * *
وقوله: (آتيناه حكمًا وعلمًا) يقول تعالى ذكره: أعطيناه حينئذ الفهم والعلم، (١) كما: -
١٨٩٦٢ - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (حكمًا وعلمًا) قال: العقل والعلم قبل النبوة.
* * *
وقوله: (وكذلك نجزي المحسنين) يقول تعالى ذكره: وكما جزيت يوسف فآتيته بطاعته إيّاي الحكمَ والعلمَ، ومكنته في الأرض، واستنقذته من أيدي إخوته
(١) انظر تفسير" الحكم" فيما سلف ٦: ٥٣٨، وما سلف من فهارس اللغة (حكم).
الذين أرادوا قتله، كذلك نجزي من أحسن في عمله، فأطاعني في أمري، وانتهى عما نهيته عنه من معاصيّ. (١)
* * *
وهذا، وإن كان مخرج ظاهره على كل محسن، فإن المرادَ به محمدٌ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم. يقول له عز وجل: كما فعلت هذا بيوسف من بعد ما لقي من إخوته ما لقي، وقاسى من البلاء ما قاسى، فمكنته في الأرض، ووطَّأتُ له في البلاد، فكذلك أفعل بك فأنجيك من مشركي قومك الذين يقصدونك بالعداوة، وأمكن لك في الأرض، وأوتيك الحكم والعلم، لأنّ ذلك جزائي أهلَ الإحسان في أمري ونهيي.
* * *
١٨٩٦٣ - حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: (وكذلك نجزي المحسنين) يقول: المهتدين.
* * *
(١) انظر تفسير" الجزاء" و" الإحسان" فيما سلف من فهارس اللغة (جزى)، (حسن).

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَمَّا بَلَغَ﴾ أي : يوسف عليه السلام ﴿أَشُدَّهُ﴾ أي : استكمل عقله(١) وتم خلقه. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ يعني : النبوة، إنه حباه بها بين أولئك الأقوام، ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ أي : إنه كان محسنًا في عمله، عاملا بطاعة ربه تعالى.
وقد اختُلِف في مقدار المدة التي بلغ فيها أشده، فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة : ثلاث وثلاثون. وعن ابن عباس : بضع وثلاثون. وقال الضحاك : عشرون. وقال الحسن : أربعون سنة. وقال عكرمة : خمس وعشرون سنة. وقال السدي : ثلاثون سنة. وقال سعيد بن جبير : ثمانية عشرة سنة. وقال الإمام مالك، وربيعة، وزيد بن أسلم، والشعبي : الأشد الحلم. وقيل غير ذلك،
والله(٢) أعلم.
١ - في أ :"خلقه"..
٢ - في ت :"فالله"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أي :﴿وَلَمَّا بَلَغَ﴾ يوسف ﴿أَشُدَّهُ﴾ أي : كمال قوته المعنوية والحسية، وصلح لأن يتحمل الأحمال الثقيلة، من النبوة والرسالة. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ أي : جعلناه نبيا رسولا، وعالما ربانيا، ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ في عبادة الخالق ببذل الجهد والنصح فيها، وإلى عباد الله ببذل النفع والإحسان إليهم، نؤتيهم من جملة الجزاء على إحسانهم علما نافعا.
ودل هذا، على أن يوسف وفَّى مقام الإحسان، فأعطاه الله الحكم بين الناس والعلم الكثير والنبوة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٢٢} ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.
أي: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ﴾ يوسف ﴿أَشُدَّهُ﴾ أي: كمال قوته المعنوية والحسية، وصلح لأن يتحمل الأحمال الثقيلة، من النبوة والرسالة. ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ أي: جعلناه نبيا رسولا وعالما ربانيا، ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ في عبادة الخالق ببذل الجهد والنصح فيها، وإلى عباد الله ببذل النفع والإحسان إليهم، نؤتيهم من جملة الجزاء على إحسانهم -[٣٩٦]- علما نافعا.
ودل هذا، على أن يوسف وفَّى مقام الإحسان، فأعطاه الله الحكم بين الناس والعلم الكثير والنبوة.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٩ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
أَشُدَّهُ
مُنْتَهَى قُوَّتِهِ فِي شَبَابِهِ.

إعراب الآية ٢٢ من سورة يوسف

من كتاب: إعراب القرآن

مَعْدُودَةٍ نعت. وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ قال أبو إسحاق: ليست «فيه» داخلة في الصلة ولكنها تبيين أي زهادتهم فيه، وحكى سيبويه والكسائي زهدت فيه وزهدت بكسر الهاء وفتحها.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢١]

وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١)
وَكَذلِكَ الكاف في موضع نصب. مَكَّنَّا لِيُوسُفَ أي بأن عطفنا قلب الملك الذي اشتراه عليه حتى تمكّن من الأمر والنهي في البلد الذي الملك مستول عليه. وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ نصب بلام كي، ولا بد من أن يتعلق بفعل فالتقدير: ولنعلمه من تأويل الأحاديث مكنّاه، والمعنى: مكناه لنوحي إليه بكلامنا ونعلّمه تأويله وتفسيره وتأويل الرؤيا.
وتم الكلام. ثم قال الله عزّ وجلّ: وَاللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ أي يفعل ما يشاء في خلقه لا يقدر أحد على منعه ولا غلبته، وليس هذا للمخلوقين فهذا معنى غالب على أمره.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٢]

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ هو جمع عند سيبويه «١» واحده شدّة، وقال الكسائي: واحده شدّ كما قال: [الكامل] ٢٣٠ م-
عهدي به شدّ النّهار كأنّماخضب البنان ورأسه بالعظلم «٢»
وزعم أبو عبيدة «٣» أنه لا واحد له من لفظه عند العرب. ومعناه استكمال القوة ثم يكون النقصان بعد، وقال مجاهد وقتادة الأشدّ ثلاث وثلاثون سنة، وقال ربيعة وزيد بن أسلم ومالك بن أنس الأشدّ بلوغ الحلم. آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً قيل: معناه جعلناه المستولي على الحكم فكان يحكم في سلطان الملك، وآتيناه علما بالحكم.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٢٣]

وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣)
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وهي امرأة الملك. وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ غلّق
(١) انظر الكتاب ٤/ ٦٠.
(٢) الشاهد لعنترة في ديوانه ص ٢١٣، ولسان العرب (شدد)، وتاج العروس (شدد).
(٣) انظر مجاز القرآن ١/ ٣٠٥. [.....]
للتكثير، ولا يقال: غلق الباب، وأغلق يقع للكثير والقليل، كما قال الفرزدق في أبي عمرو بن العلاء رحمه الله: [البسيط] ٢٣١-
ما زلت أفتح أبوابا وأغلقهاحتّى أتيت أبا عمرو بن عمّار «١»
وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ فيها سبع قراءات «٢» : فمن أجلّ ما قيل فيها وأصحّه إسنادا ما رواه الأعمش بن أبي وائل قال: سمعت عبد الله بن مسعود رحمه الله يقرأ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قال فقلت: إن قوما يقرءونها هَيْتَ لَكَ قال: إنما أقرأ كما علّمت. قال أبو جعفر: وبعضهم يقول عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ولا يبعد ذلك لأن قوله:
إنما أقرأ كما علّمت يدلّ على أنه مرفوع، وهذه القراءة بفتح الهاء والتاء هي الصحيحة من قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد وعكرمة، وبها قرأ أبو عمرو وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ ابن أبي إسحاق النحوي وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بفتح الهاء وكسر التاء، وقرأ أبو عبد الرحمن وابن كثير وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بفتح الهاء وضم التاء، فهذه ثلاث قراءات الهاء فيهنّ مفتوحة، وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بكسر الهاء وفتح التاء، وقرأ يحيى بن وثاب وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بكسر الهاء وبعدها ياء ساكنة والتاء مضمومة، وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس ومجاهد وعكرمة وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بكسر الهاء وبعدها همزة ساكنة والتاء مضمومة، وعن ابن عامر وأهل الشام وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ بكسر الهاء وبالهمزة وفتح التاء. قال أبو جعفر: «هيت لك» بفتح التاء لالتقاء الساكنين لأنه صوت يجب أن لا يعرب، والفتح خفيف. فهذا كقولك: كيف وأين ومن كسر التاء فإنما كسرها لأن الأصل الكسر، ومن ضمّ فلالتقاء الساكنين أيضا وشبّهه بقولهم: «جوت» في زجر الجمل. يقال: بالضمّ والفتح والكسر «وجاه» بمعناه إلّا أنه لا يقال إلّا مكسورا، وكذا «عاج» في زجر الأنثى، وقراءة أهل المدينة فيها قولان: أحدهما أن يكون الفتح لالتقاء الساكنين كما مرّ، والآخر أن يكون من هاء يهيء مثل جاء يجيء فيكون المعنى في «هيت» أي حسنت هيئتك وخفّف الهمزة، ويكون «لك» من كلام آخر، كما تقول: لك أعني وأما «لك» في «هيت لك» فهي تبين، كما يقال «سقيا لك»، وقال عكرمة: «هيت» أي هلمّ أي إلى ما دعوتك له، و «هيت لك» بغير همز وبالهمز من هاء يهيئ. قالَ مَعاذَ اللَّهِ مصدر. يقال: عاذ معاذا ومعاذة وعياذا. إِنَّهُ رَبِّي في موضع نصب على
(١) الشاهد للفرزدق في ديوانه ٣٨٢، والكتاب ٣/ ٥٦٣ «ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها»، وأدب الكتاب ص ٤٦١، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٤٥٦، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٦١، وشرح شافية ابن الحاجب ١/ ٩٣، ولسان العرب (غلق)، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ١١٨، وشرح المفصّل ١/ ٢٧.
(٢) انظر تيسير الداني ١٠٤، والبحر المحيط ٥/ ٢٩٤، ومعاني الفراء ٢/ ٤٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

آيات مشابهة للآية ٢٢ من سورة يوسف

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٢٢ من سورة يوسف

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٣ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يعني: وهكذا نجزي المُخْلِصين بالفَهْم والعِلم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: عشرين سنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦٣) هذا القول، وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف».
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: خمسًا وعشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٤
عن الحسن البصري -من طريق منصور بن زاذان- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٦
عن ربيعة [الرأي]-من طريق عمرو بن الحارث- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: الحُلُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٩.
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٨
عن مالك بن أنس، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: الأشُدُّ: ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما بلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في مبلغ الأشد كما هو موضح بالآثار. وقد ذكر ابنُ جرير (١٣/٦٨) بعض هذه الأقوال، وجوّزها مع عدم القطع بأحدها لعدم الدليل على التعيين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله أخبر أنّه آتى يوسف لَمّا بلغ أشده حكمًا وعِلْمًا. والأشد: هو انتهاء قُوَّته وشبابه. وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول ﷺ، ولا في إجماع الأمة على أيِّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودًا مِن الوجه الذي ذكرتُ فالصوابُ أن يُقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حُجَّةٌ بصِحَّة ما قيل في ذلك مِن الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ». ورجّح ابنُ عطية (٥/٦٣) أنّ الأَشُدَّ مبلغه ثلاث وثلاثين سنة بقوله: «وهذا أظهر الأقوال فيما نحسبه». ولم يذكر مستندًا. وزاد قولًا: أنّ الأشد من ثماني عشرة سنة إلى ستين سنة، وانتقده بقوله: «وهذا قول ضعيف».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الحُكم: العِلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آتيناه حكمًا وعلمًا﴾، قال: هو الفِقه، والعِلم، والعَقْلُ قبل النُّبُوَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٦٨) غير قول مجاهد. وذكر ابنُ عطية (٥/٦٣) في قوله: ﴿حكما وعلما﴾ عدة احتمالات، ووجَّهها، فقال: «وقوله: ﴿حكما﴾ يحتمل أن يريد: الحكمة والنبوة، وهذا على الأشد الأعلى، ويحتمل: العلم والحكمة دون النبوة، وهذا أشبه إن كانت قصة المراودة بعد هذا. و﴿علمًا﴾ يريد: تأويل الأحاديث وغير ذلك. ويحتمل أن يريد بقوله: ﴿حكما﴾ أي: سلطانًا في الدنيا، وحكمًا بين الناس بالحق. وتدخل النبوة وتأويل الأحاديث وغير ذلك في قوله: ﴿وعلما﴾».
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- الحُكْم: اللُّبُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٣٨، ٧‏/‏٢١١٩، ٩‏/‏٢٩٥٢.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آتيناه حكما﴾ يقول: أعطيناه فَهْمًا، ﴿وعلما﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٧.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾، يقول: المهتدين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٦٩) غير قول ابن عباس.
١٦
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٧.
١٧
قال الضحاك بن مُزاحِم: الصّابرين على النَّوائِب كما صَبَر يوسفُ عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢٧.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سَنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦٧ بلفظ: بِضعًا وثلاثين سنة، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨، وابن الأنباري في كتاب الأضداد ص٢٢٤، والطبراني في الأوسط (٦٨٢٩). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
١٩
عن قتادة بن دعامة، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٢٠
قال عبد الله بن عباس: إنّه ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٧.
٢١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿بلغ أشده﴾، قال: ثماني عشر سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٩.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولما بلغ أشده﴾، قال: ثلاثًا وثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص١٣٩، وابن جرير ١٣‏/‏٦٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١١٨.
٢٣
عن عامر الشعبي -من طريق مجاهد- قال: الأَشُدُّ: الحُلُم، إذا كُتِبت له الحسنات وكُتِبت عليه السيِّئات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٦٦٤، ٢١‏/‏١٣٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤١٩ (٨٠٨٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
التفسير بالمأثور لسورة يوسف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٢٢ من سورة يوسف

٤١ وقفةً في هذه الآية

  • [ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين] العلم والحكمة يؤتيها الله لمن اشتد عوده وحسنت أخلاقه العلم دون نفس كريمة هباء.

    — مها العنزي

  • "وكذلك نجزي المحسنين" الغرف المغلقة التي لا يعلم عن إحسانك وإتقانك فيها أحد.. هي محك الإحسان.

    — علي الفيفي

  • "ولما بلغ أشدّه آتيناه حكماً وعلماً" الأنبياء لا يتم علمهم وفهمهم ونبوّتهم إلا في سنّ الأربعين فكيف بغيرهم : فاحرص على الأكابر.

    — علي الفيفي

  • ولما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلما وكذلك نجزي المحسنين " همسة : بعض العلم منّة وفضل لا يؤتاه إلا من كان محسنًا ..! ومن طرائق الموصلة للعلم (إحسان) العبادة لله .. و(الإحسان) لمن حولك من الخلق.

    — ابو حمزة الكناني

  • اﻷنبياء ( يستوون ) ثم يوحى إليهم " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما " فمن قدم نفسه قبل ( استوائها ) ظهر النقص في ( زكائها ) .. وغالب الأنبياء لا يتم علمهم ونبوّتهم إلا في سنّ الأربعين فكيف بغيرهم .. فلا تتعجل في قطف ثمرة أي مشروع .. وخصوصاً العلم والفهم .

    — ابو حمزة الكناني

  • " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين "من ربى صيصانه على الإحسان ومخافة الرحمن فقد فتح لهم نهراً من العلم والحكمة لا ينضب ، ينالهم بعد استوائهم بإذن الله.

    — ابو حمزة الكناني

  • ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين " أربعون خريفا قد توقد شمعة الحكمة في روعك وقد لا تفي لكن عندما تشعر بالاستواء أعط ما لديك لأن فترة الاستواء قليلة.

    — ابو حمزة الكناني

  • " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين " لا تقتل الأفكار في مهدها ، ولا تعمل بها قبل نضجها ، ولا تستشر من لم يستو عقله ، وتستقم طريقته.

    — ابو حمزة الكناني

  • ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين " الحكمة لا توهب إلا لإنسان تعود الإحسان وتمكن من ضبط نفسه وسار على الصراط المستقيم .

    — ابو حمزة الكناني

  • " وكذلك نجزي المحسنين ، وراودته التي هو في بيتها " قدَّم الله ذكر إحسان يوسف، وتعليمه له، وإيتائه الحكم والنبوَّة على قصة المراودة. يؤخذ من هذا : إذا أردتَ الإخبارَ عن شيءٍ ( قد ) يُستقبح منه ولكنه وقع لشخص فاضل أو حتى لجماعة طيبة ؛ فقدِّم حميد صفاتِهم على الواقعة.. كما هو واضح في السورة.

    — ابو حمزة الكناني

  • من بلاغة القرآن وترفعه عن ذكر الرذائل، أن صور ما حصل بين شاب عفيف (يوسف ﷺ) وامرأة العزيز بأوجز عبارة وأوضحها ولقد همت به وهم بها فأين كتّاب الروايات الساقطة من هذا الجمال البديع؟

    — ابو حمزة الكناني

  • و لما بلغ واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين "كن كما يريد الله..تحيط بك الرعاية وتبلغ أعلى الرتب كن فقط مع الله.

    — عادل المحلاوي

و٢٩ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٢٢ من سورة يوسف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(22) And when he [i.e., Joseph] reached maturity, We gave him judgement and knowledge. And thus We reward the doers of good.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال