البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والأشد عند سيبويه جمع واحد شدة، وأشد كنعمة وأنعم.
وقال الكسائي : شد وأشد نحو صك وأصك، وقال الشاعر :
وزعم أبو عبيدة أنه لا واحد له من لفظه عند العرب والأشد بلوغ الحلم قاله : الشعبي، وربيعة، وزيد بن أسلم، أو سبعة عشر عاماً إلى نحو الأربعين قاله الزجاج، أو ثمانية عشر إلى ستين أو ثمانية عشر قاله عكرمة، ورواه أبو صالح عن ابن عباس، أو عشرون قاله الضحاك، أو إحدى وعشرون سنة أو ثلاثون أو ثلاثة وثلاثون قاله مجاهد وقتادة.
ورواه ابن جبير عن ابن عباس، أو ثمان وثلاثون حكاه ابن قتيبة، أو أربعون قاله الحسن.
وسئل الفاضل النحوي مهذب الدين محمد بن علي بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه الخيمي عن الأشد فقال : هو خمس وثلاثون، وتمامه أربعون.
وقيل : أقصاه اثنان وستون.
والحلم الحكم، والعلم النبوّة.
وقيل : الحكم بين الناس، والعلم : الفقه في الدين.
وهذا أشبه لمجيء قصة المراودة بعد هذه القصة، وكذلك أي : مثل ذلك الجزاء لمن صبر ورضي بالمقادير نجزي المحسنين.
وفيه تنبيه على أن يوسف كان محسناً في عنفوان شبابه فآتاه الله الحكم والعلم جزاء على إحسانه.
وعن الحسن : من أحسن عبادة الله في شبيبته آتاه الله الحكمة في اكتهاله.
وقال ابن عباس : المحسنين المهتدين، وقال الضحاك : الصابرين على النوائب.
وقال الكسائي : شد وأشد نحو صك وأصك، وقال الشاعر :
| عهدي به شد النهار كأنما | خضب البنان ورأسه بالعظلم |
ورواه ابن جبير عن ابن عباس، أو ثمان وثلاثون حكاه ابن قتيبة، أو أربعون قاله الحسن.
وسئل الفاضل النحوي مهذب الدين محمد بن علي بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه الخيمي عن الأشد فقال : هو خمس وثلاثون، وتمامه أربعون.
وقيل : أقصاه اثنان وستون.
والحلم الحكم، والعلم النبوّة.
وقيل : الحكم بين الناس، والعلم : الفقه في الدين.
وهذا أشبه لمجيء قصة المراودة بعد هذه القصة، وكذلك أي : مثل ذلك الجزاء لمن صبر ورضي بالمقادير نجزي المحسنين.
وفيه تنبيه على أن يوسف كان محسناً في عنفوان شبابه فآتاه الله الحكم والعلم جزاء على إحسانه.
وعن الحسن : من أحسن عبادة الله في شبيبته آتاه الله الحكمة في اكتهاله.
وقال ابن عباس : المحسنين المهتدين، وقال الضحاك : الصابرين على النوائب.