تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واستبقا الباب﴾ آية ٢٥
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس، قال : فلم يتعظ بالنداء، حتى صكه جبريل في صدره ؛ فطارت كل شهوة في رأسه، فخرجت من أنامله، فوثب إلى الباب، فوجده مغلقا، فرفع يوسف رجله، فضرب بها الباب الأدنى، فانفرج له، فانفرجت له الأبواب التي دونه، واتبعته فأدركته عند آخر باب منها.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿واستبقا الباب﴾ قال : واستبق هو والمرأة الباب.
قوله تعالى :﴿وقدت قميصه من دبر﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا زهير، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس في قوله :﴿وقدت قميصه من دبر﴾ قال : فوضعت يداها في قميصه، فشقته حتى بلغت عظمة ساقيه، وسقط عنه، وتبعته فألفيا سيدها لدى الباب.
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو اسامة، عن زكريا احسبه، عن سماك ابن حرب، عن الشعبي قال : كان في قميص يوسف ثلاث آيات : حيث سعى نحو الباب، فأدركته. فشق قميصه من خلفه، فعرف الملك أنه لو كان هو الذي راودها لكان الشق من بين يديه.
قوله تعالى :﴿وألفيا﴾ حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، قال : قال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : وفي قراءة عبد الله ﴿ووجدا سيدها﴾ يعني وألفيا قوله :﴿سيدها﴾.
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو احمد الزبيري، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد ( ح ) وحدثنا أبو زرعة، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عيسى، عن مجاهد ﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ قال : سيدها : زوجها.
قوله تعالى :﴿لدى الباب﴾ وبهما، عن مجاهد قوله :﴿لدى الباب﴾ قال : عند الباب، وروى عن عكرمة مثل ذلك.
قوله تعالى :﴿قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن أبي اسحاق، عن نوف قال : ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى قالت امرأة العزيز :﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾ فغضب يوسف وقال :﴿هي راودتني، عن نفسي﴾.
قوله تعالى :﴿أو عذاب﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿أو عذاب﴾ يقول : نكال.
قوله تعالى :﴿أليم﴾ حدثنا احمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثني أبي : عمرو بن الضحاك، ثنا أبي، أنا شبيب بن بشر، أنا بشر، أنا عكرمة، عن ابن عباس في قول الله :﴿عذاب اليم﴾ قال : كل شيء موجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى