الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿واستبقا(١) الباب﴾ :[ ٢٥ ] أي : استبق يوسف، (٢) وامرأة العزيز الباب ليهرب منها ( فلحقت قميصه(٣) ) فقدته من دبر، وصادفا(٤) زوج المرأة، وهو العزيز عند الباب.
قال السدي(٥) : وجد زوجها جالسا عند الباب، وابن عمها معه، فلما رأته حضرها كيد، وخافت أن تفتضح(٦)، فقالت :﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا﴾، إنه راودني(٧) عن نفسي، فدفعته عن نفسي، فشققت قميصه.
١ ق: واستبقا. ط: مطموس..
٢ ط: صم..
٣ ساقط من ط..
٤ ق: وصرف..
٥ انظر هذا القول في: معاني الفراء ٢/٤١..
٦ انظر: معاني الزجاج ٣/١٠٢..
٧ ط: راودتني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى