أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاسُتَبَقَا الْبَابَ﴾ جرى يوسف منها، وجرت وراءه لتمسكه؛ فأدركت ثيابه ﴿وَقَدَّتْ﴾ شقت ﴿قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ﴾ من خلف ﴿وَأَلْفَيَا﴾ وجدا ﴿سَيِّدَهَا﴾ زوجها ﴿لَدَى الْبَابِ﴾ عند الباب؛ حينما أراد أن يفتحه هرباً منها. فلما رأت زوجها أسقط في يدها، وحاولت الدفاع عن نفسها أمامه ﴿قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ «ما» نافية؛ أي ليس له إلا أن يسجن. فلما رأى يوسف ما أحاطته به الآثمة من إثم؛ شرع في الدفاع المشروع عن نفسه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى