مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يُوسُفَ﴾ حذف منه حرف النداء لأنه منادى قريب مفاطن للحديث، وفيه تقريب له وتلطيف لمحله ﴿أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ الأمر واكتمه ولا تتحدث به. ثم قال لراعيل ﴿واستغفرى لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطئين﴾ من جملة القوم المتعمدين للذنب. يقال : خطىء إذا أذنب متعمداً، وإنما قال بلفظ التذكير تغليباً للذكر على الإناث، وكان العزيز رجلاً حليماً قليل الغيرة حيث اقتصر على هذا القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى