زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ المعنى : يا يوسف أعرض.
وفي القائل له هذا قولان :
أحدهما : أنه ابن عمها وهو الشاهد، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الزوج، ذكره جماعة من المفسرين. قال ابن عباس : أعرض عن هذا الأمر فلا تذكره لأحد، واكتمه عليها. وروى الحلبي عن عبد الوارث :" يوسف أعرض عن هذا " بفتح الراء على الخبر.
قوله تعالى :﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : استعفي زوجك لئلا يعاقبك، قاله ابن عباس.
والثاني : توبي من ذنبك فإنك قد أثمت.
وفي القائل لهذا قولان : أحدهما : ابن عمها. والثاني : الزوج.
قوله تعالى :﴿إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ يعني : من المذنبين. قال المفسرون : ثم شاع ذلك الحديث في مصر حتى تحدث بذلك النساء، وهو قوله :﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾.
وفي القائل له هذا قولان :
أحدهما : أنه ابن عمها وهو الشاهد، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الزوج، ذكره جماعة من المفسرين. قال ابن عباس : أعرض عن هذا الأمر فلا تذكره لأحد، واكتمه عليها. وروى الحلبي عن عبد الوارث :" يوسف أعرض عن هذا " بفتح الراء على الخبر.
قوله تعالى :﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : استعفي زوجك لئلا يعاقبك، قاله ابن عباس.
والثاني : توبي من ذنبك فإنك قد أثمت.
وفي القائل لهذا قولان : أحدهما : ابن عمها. والثاني : الزوج.
قوله تعالى :﴿إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ يعني : من المذنبين. قال المفسرون : ثم شاع ذلك الحديث في مصر حتى تحدث بذلك النساء، وهو قوله :﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾.