الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ : أي : قال الشاهد : يا يوسف أعرض عما كان منها اليوم(٢) لا تذكرة لأحد(٣). ﴿واستغفري﴾ أنت زوجك : أي : سليه، ألا يعاقبك على ذنبك(٤). ﴿إنك كنت من الخاطئين﴾[ ٢٩ ] هذا(٥) كله قول الشاهد لهما. وقال :﴿من الخاطئين﴾(٦)، ولم يقل :( من الخاطئات ) : لأنه قصد(٧) الخبر عن من يعقل ( كلهم ) : المذكر والمؤنث، فغلب المذكر. أي : كنت من الناس الخاطئين(٨).
١ ساقط من ق..
٢ ط: إليك فلا..
٣ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٦/٦٠-٦١، ولم ينسبه في معاني الفراء ٢/٤١، ومعاني الزجاج ٣/١٠٤..
٤ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٦/١٦..
٥ ط: فهذا..
٦ ق: كرر مرتين..
٧ مكرر في ط..
٨ انظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/١١٥..
٢ ط: إليك فلا..
٣ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٦/٦٠-٦١، ولم ينسبه في معاني الفراء ٢/٤١، ومعاني الزجاج ٣/١٠٤..
٤ وهو قول ابن زيد في: جامع البيان ١٦/١٦..
٥ ط: فهذا..
٦ ق: كرر مرتين..
٧ مكرر في ط..
٨ انظر هذا التوجيه في: الجامع ٩/١١٥..