أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ الأمر الذي حدث فلا تذكره لأحد. ثم التفت إلى امرأته قائلاً ﴿وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ وبذلك وضح أنه استقر في ذهن العزيز - بعد أن رأى بنفسه ما رأى، وسمع ما سمع - براءة يوسف وخطيئة امرأته. وكان أقل ما يجب عليه وقتذاك: أن يحول بين لقائها به، ورؤيتها له: لكنه لم يفعل؛ ليتم الله تعالى ما أراده بيوسف، وما أراده له؛ فسارت بذكر قصته مع امرأة العزيز الركبان، وتناقلوا حديثهما في كل مكان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى