كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ ؛ أي أنزلَنا القرآنَ على مجاري كلام العرب في مخاطباتِهم، ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ؛ أي لكي يُدرِكُوا معناهُ ويَفهَموا ما فيهِ، ولو نزلَ بغيرِ لغة العرب لم يعلموهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى