نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم علل المبين بقوله(١) معبراً بالإنزال لأنه في سياق تكذيبهم به بخلاف ما عبر فيه بالجعل كما يأتي في الزخرف(٢) :﴿إنا أنزلناه﴾ بنون العظمة أي الكتاب المفسر بهذه السورة أو بالقرآن كله ﴿قرآنا﴾(٣) سمي بعضه بذلك لأن القرآن اسم جنس يقع على الكل والبعض ﴿عربياً﴾ وعلل إنزاله كذلك بقوله :﴿لعلكم تعقلون﴾ أي لتكونوا(٤) على رجاء من أن تكونوا من ذوي(٥) العقل أو من أن تعقلوا ما يراد منكم ؛ قال : أبو حيان و " لعل " ترجّ فيه معنى التعليل.
وهذه الآية تدل على أن اللسان العربي أفصح الألسنة وأوسعها وأقوامها وأعدلها، لأن من المقرر أن القول - وإن خص بخطابه قوم - يكون عاماً لمن(٦) سواهم.
وهذه الآية تدل على أن اللسان العربي أفصح الألسنة وأوسعها وأقوامها وأعدلها، لأن من المقرر أن القول - وإن خص بخطابه قوم - يكون عاماً لمن(٦) سواهم.
١ سقط ما بين الرقمين من م..
٢ سقط ما بين الرقمين من م..
٣ زيد من مد: ثم..
٤ من م، وفي الأصل و ظ ومد: ليكونوا..
٥ من مد، وفي الأصل و ظ و م: ذي..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لما..
٢ سقط ما بين الرقمين من م..
٣ زيد من مد: ثم..
٤ من م، وفي الأصل و ظ ومد: ليكونوا..
٥ من مد، وفي الأصل و ظ و م: ذي..
٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لما..