جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾.
٥٣٦- نقول : أما أن القرآن عربي فحق إذ نطق به القرآن، وأما أن القرآن قديم فحق إذ نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم، وأما أن عربية القرآن قديمة فهي مسألة ثالثة لم يرد فيها أنها قديمة، فلا يلزم القول بها، فعلى هذا الوجه يلجم العوام والحشوية عن التصرف فيه ونزمهم(١) عن القياس والقول باللوازم. [ إلجام العوام عن علم الكلام ضمن رسائل الإمام الغزالي رقم ٤ : ١٠٩ ].
١ - زم الشيء يزمه زما فانزم : شده. ن اللسان (زمم)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى