فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أنزلناه﴾ أنزلنا هذا الكتاب الذي فيه قصة يوسف في حال كونه ﴿قُرْءاناً عَرَبِيّاً﴾ وسمى بعض القرآن قرآناً، لأنّ القرآن اسم جنس يقع على كله وبعضه ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ إرادة أن تفهموه وتحيطوا بمعانيه ولا يلتبس عليكم ﴿وَلَوْ جعلناه قُرْءاناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصّلَتْ ءاياته﴾ [فصلت: ٤٤].