النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنا أنزلناه قرآناً عربياً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إنا أنزلنا الكتاب قرآناً عربياً بلسان العرب، وهو قول الجمهور. الثاني : إنا أنزلنا خبر يوسف قرآناً، أي مجموعاً عربياً أي يعرب عن المعاني بفصيح من القصص وهو شاذ.
﴿لعلكم تعقلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى