تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ آية ٣٢
حدثنا محمد بن يحيى، حدثني محمد بن الحسين، ثنا هشام بن عبيد الله الرازي، ثنا يحيى بن العلاء، عن زيد بن اسلم قال :﴿وأعتدت لهن متكئا﴾ قال : لما تغدين، وطابت أنفسهن، قالت لقيمها : أيتهن ترنجا وسكاكينا، فأتاهن بهن فجعلن يقطعن ويأكلن فقالت لهن : هل لكن في النظر إلى يوسف ؟ قلن ما شئت فأمرت قيمها فأدخله عليهن، فلما رأينه جعلن يقطعن أصابعهن مع الأترنج، وهن لا يشعرن، ولا يجدن ألما مما رأين من حسنه، فلما ولى عنهن قالت : هذا الذي لمتنني فيه، فلقد رأيتكن تقطعن أيديكن وما تشعرن، قال : فنظر إلى أيديهن فجعلن يصحن ويبكين قالت : فكيف اصنع أنا ؟ فقلن ﴿حاش لله ما هذا بشر، إن هذا إلا ملك كريم﴾ وما نرى عليك من لوم بعد الذي رأينا.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، ثنا اسباط، عن السدي : وقالت ليوسف اخرج عليهن، فلما خرج رأى النسوة يوسف، فجعلن يقطعن الاترنج ﴿قلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه﴾.
قوله تعالى :﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿فاستعصم﴾ يقول : فامتنع.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، قوله :﴿فاستعصم﴾ أي : فاستعصى.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي، ﴿ولقد راودته، عن نفسه فاستعصم﴾ بعدما كان قد حل سراويله، ثم لا ادري ما بدا له.
قوله تعالى :﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿صاغرين﴾ يعني : مذلين.
حدثنا محمد بن يحيى، حدثني محمد بن الحسين، ثنا هشام بن عبيد الله الرازي، ثنا يحيى بن العلاء، عن زيد بن اسلم قال :﴿وأعتدت لهن متكئا﴾ قال : لما تغدين، وطابت أنفسهن، قالت لقيمها : أيتهن ترنجا وسكاكينا، فأتاهن بهن فجعلن يقطعن ويأكلن فقالت لهن : هل لكن في النظر إلى يوسف ؟ قلن ما شئت فأمرت قيمها فأدخله عليهن، فلما رأينه جعلن يقطعن أصابعهن مع الأترنج، وهن لا يشعرن، ولا يجدن ألما مما رأين من حسنه، فلما ولى عنهن قالت : هذا الذي لمتنني فيه، فلقد رأيتكن تقطعن أيديكن وما تشعرن، قال : فنظر إلى أيديهن فجعلن يصحن ويبكين قالت : فكيف اصنع أنا ؟ فقلن ﴿حاش لله ما هذا بشر، إن هذا إلا ملك كريم﴾ وما نرى عليك من لوم بعد الذي رأينا.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، ثنا اسباط، عن السدي : وقالت ليوسف اخرج عليهن، فلما خرج رأى النسوة يوسف، فجعلن يقطعن الاترنج ﴿قلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه﴾.
قوله تعالى :﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿فاستعصم﴾ يقول : فامتنع.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، قوله :﴿فاستعصم﴾ أي : فاستعصى.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي، ﴿ولقد راودته، عن نفسه فاستعصم﴾ بعدما كان قد حل سراويله، ثم لا ادري ما بدا له.
قوله تعالى :﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿صاغرين﴾ يعني : مذلين.