جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٧٢٠- " ذا " للقريب، و " ذك " للمتوسط، و " ذلك " للبعيد. لكن البعد والقرب يكونان تارة بالزمان وتارة بالمكان وتارة بالشرف وتارة بالاستحالة، ولذلك قالت " زليخا " في حق يوسف عليه السلام – لما اجتمعت مع نسوة المدينة ويوسف عليه السلام بالحضرة، وقد قطعن أيديهن من الدهشة بحسنه- :﴿فذلك الذي لمتنني فيه﴾ إشارة لبعده عليه السلام في شرف الحسن. ( الأجوبة الفاخرة... : ١٠١ ).