الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قالت لهن :﴿فذالكن الذي لمتنني فيه﴾[ ٣٢ ] : أي : فهذا(١) الذي حل بكن في تقطيع أيديكن الذي لمتني في حبة(٢). وقال الطبري : ذلك بمعنى هذا(٣).
ثم قالت :﴿ولقد راودته عن نفسه﴾[ ٣٢ ] إقرارا منها أن ما قيل حق(٤)، ﴿فاستعصم﴾ : قال قتادة : استعصى(٥)، وقال ابن عباس : امتنع(٦).
﴿ولئن لم يفعل ما آمره ( ليسجنن )﴾(٧)[ ٣٢ ] : أي : إن لم يطاوعني(٨) على ما أدعوه إليه ﴿ليسجنن﴾(٩)﴿وليكون من الصاغرين﴾ : أي : من المهانين، المذلين بالحبس، والسجن(١٠).
وكأن(١١) في الكلام تقديما، وتأخيرا، لأن تهديدها له بالسجن والهوان. أي : إن لم يساعدها إنما كان(١٢) قبل تخريق القميص، وقبل معرفة زوجها بما ( جرى )(١٣) لها معه، والله أعلم بذلك(١٤).
فهذا الذي يدل عليه معنى النص : إذ بوقوف زوجها على القصة، تقطع ما بينهما، وطالبته بالعقوبة فسجن.
١ ق: هذا..
٢ انظر: هذا التوجيه بتمامه في المصدر السابق..
٣ انظر المصدر السابق..
٤ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٨٥-٨٦..
٥ ط: استعصم، وانظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٨٦..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٨٦، ولم ينسبه في غريب القرآن ٢١٧..
٧ ساقط من ط..
٨ ق: يواضعني..
٩ ساقط من ق..
١٠ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٨٦..
١١ ط: مطموس..
١٢ ق: قال..
١٣ ساقط من ق..
١٤ انظر: هذا المعنى بتمامه في: جامع البيان ١٦/٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى