تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ورقي إلى الملك أن غلامه الخباز يريد أن يجعل في طعامه سما، ورقي إليه في غلامه الساقي مثل ذلك، فذلك قوله :﴿ودخل معه السجن فتيان﴾، الخباز والساقي، اسم أحدهما شرهم أقم، وهو الساقي ؛ واسم الخباز شرهم أشم.
﴿قال أحدهما إني أراني﴾ في المنام كأني ﴿أعصر خمرا﴾، يعني : عنبا، قال : كأني دخلت البستان، فإذا فيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأني أعصرهن وأسقي الملك.
﴿وقال الآخر إني أراني﴾، رأيت في المنام كأني ﴿أحمل فوق رأسي خبزا﴾، ثلاث سلال، وأعلاهن جفنة من خبز فوق رأسي، مثل قوله :﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ [الأنفال: ١٢]، ومثل قوله :﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ [إبراهيم: ٢٦]، يعني : أعلى الأرض.
﴿تأكل الطير منه نبئنا بتأويله﴾، يقول : أخبرنا بتفسير ما رأينا في المنام.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾، آية، وكان إحسانه في السجن أنه كان يعود مرضاهم ويداويهم، ويعزي مكروبهم، ورآه متعبدا لربه، فهذا إحسانه.
﴿قال أحدهما إني أراني﴾ في المنام كأني ﴿أعصر خمرا﴾، يعني : عنبا، قال : كأني دخلت البستان، فإذا فيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأني أعصرهن وأسقي الملك.
﴿وقال الآخر إني أراني﴾، رأيت في المنام كأني ﴿أحمل فوق رأسي خبزا﴾، ثلاث سلال، وأعلاهن جفنة من خبز فوق رأسي، مثل قوله :﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ [الأنفال: ١٢]، ومثل قوله :﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ [إبراهيم: ٢٦]، يعني : أعلى الأرض.
﴿تأكل الطير منه نبئنا بتأويله﴾، يقول : أخبرنا بتفسير ما رأينا في المنام.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾، آية، وكان إحسانه في السجن أنه كان يعود مرضاهم ويداويهم، ويعزي مكروبهم، ورآه متعبدا لربه، فهذا إحسانه.