لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لصحبة السجن أثرٌ يظهر ولو بعد حين ؛ فإنَّ يوسف عليه السلام لمَّا قال لصاحبه اذكرني عند ربك فأنساه الشيطانُ ذكر ربِّه فبقي يوسف في السجن زماناً، ثم إن خلاصه كان على لسانه حيث قال : فأَرْسِلوا إلى يوسف وقيل له :﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفِتْنَا﴾ الآية [يوسف: ٤٦] فالصحبة تُعْطى بَرَكاتِها وإن كانت تُبْطِي.
قوله :﴿إنَّا نَرَاكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ : الشهادة بالإحسان ذريعةٌ، بها يَتَوسُّلُ إلى استجلاب إحسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى