تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾ وهي في قراءة ابن مسعود ( أعصر عنبا )(١).
﴿وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا﴾ وهي في قراءة ابن مسعود ( ثريدا ) أي : قصعة من ثريد.
﴿إنا نراك من المحسنين﴾ قال قتادة : كان إحسانه -فيما بلغنا- أنه كان يداوي جرحاهم، ويعزي حزينهم، ورأوا منه إحسانا فأحبوه على فعله، وكان الذي قال : إني أراني أعصر خمرا ساقي الملك على شرابه، وكان الذي قال : إني أراني أحمل فوق رأس خبزا خباز الملك على طعامه(٢).
١ وقرأها أبي بن كعب. انظر / المحتسب (١/٣٤٣)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٧/٢١٤) ح (١٩٢٨٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى