تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم إن يوسف، عليه السلام، أقبل على الفتيين بالمخاطبة، والدعاء لهما إلى عبادة الله وحده لا شريك له وَخَلْع ما سواه من الأوثان التي يعبدها قومهما، فقال :﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾
[ أي ](١) الذي وَلِي(٢) كل شيء بِعزّ جلاله، وعظمة(٣) سلطانه.
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - في ت، أ :"دل"..
٣ - في ت، أ :"وعظيم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى