تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا صاحبي السجن﴾ آية ٣٩
حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿يا صاحبي السجن﴾ قال : كان احدهما ساقي الملك، والآخر خبازه على طعامه.
قوله تعالى :﴿أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا حمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد قال : دعاهما إلى الله والى الإسلام فقال :﴿يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾. أي : خير أن تعبدوا إلها واحدا، أم آلهة متفرقة لا تغني عنكم شيئا ﴿ما تعبدون من دونه﴾.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، ثنا قتادة قوله :﴿أأرباب متفرقون خير﴾ إلى قوله :﴿لا يعلمون﴾ لما عرف نبي الله، ﷺ، أن احدهما مقتول ؛ دعاهما إلى حظهما والى نصيبهما من آخرتهما، ونصح لهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى