الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يصَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ : يجوز أن يكون من باب الإِضافة للظرف، إذ الأصل يا صاحبي في السجن. ويجوز أن تكون من باب الإِضافة إلى المشبه بالمفعول به، والمعنى : يا ساكني السجن كقوله :
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [البقرة: ٣٩].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قوله ﴿مِن شَيْءٍ﴾ [يوسف: ٣٨] يجوز أن يكون مصدراً، أي : شيئاً من الإِشراك. ويجوز أن يكون واقعاً على المُشْرَك، أي : ما كان لنا أَنْ نُشْرك شيئاً غيرَه مِنْ مَلَك وإنْسِيّ وجني فكيف بصنم ؟ و " مِنْ " مزيدة على التقديرين لوجودِ الشرطين.
قوله :﴿أَمِ اللَّهُ﴾ هنا متصلةٌ عطفت الجلالة على " أرباب ".
قوله ﴿مِن شَيْءٍ﴾ [يوسف: ٣٨] يجوز أن يكون مصدراً، أي : شيئاً من الإِشراك. ويجوز أن يكون واقعاً على المُشْرَك، أي : ما كان لنا أَنْ نُشْرك شيئاً غيرَه مِنْ مَلَك وإنْسِيّ وجني فكيف بصنم ؟ و " مِنْ " مزيدة على التقديرين لوجودِ الشرطين.
﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [البقرة: ٣٩].
قوله :﴿أَمِ اللَّهُ﴾ هنا متصلةٌ عطفت الجلالة على " أرباب ".
قوله ﴿مِن شَيْءٍ﴾ [يوسف: ٣٨] يجوز أن يكون مصدراً، أي : شيئاً من الإِشراك. ويجوز أن يكون واقعاً على المُشْرَك، أي : ما كان لنا أَنْ نُشْرك شيئاً غيرَه مِنْ مَلَك وإنْسِيّ وجني فكيف بصنم ؟ و " مِنْ " مزيدة على التقديرين لوجودِ الشرطين.