معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم دعاهما إلى الإسلام فقال :﴿يا صاحبي السجن﴾، جعلهما صاحبي السجن لكونهما فيه، كما يقال لسكان الجنة : أصحاب الجنة، ولسكان النار : أصحاب النار، ﴿أأرباب متفرقون﴾، أي : آلهة شتى، هذا من ذهب، وهذا من فضة، وهذا من حديد، وهذا أعلى، وهذا أوسط، وهذا أدنى، متباينون لا تضر ولا تنفع، ﴿خير أم الله الواحد القهار﴾، الذي لا ثاني له. القهار : الغالب على الكل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى