مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ياصاحبى السجن﴾ يا ساكني السجن كقوله ﴿أصحاب النار﴾ [البقرة: ٣٩] و ﴿أصحاب الجنة﴾ [البقرة: ٨٢] ﴿أأرْبَابٌ مُّتَّفَرّقُونَ خَيْرٌ أَمِ الله الواحد القهار﴾ يريد التفرق في العدد والتكاثر أي أن تكون أرباب شتى يستعبدكما هذا ويستعبدكما هذا خير لكما أم يكون لكما رب واحد قهار لا يغالب ولا يشارك في الربوبية ؟ وهذا مثل ضربه لعبادة الله وحده ولعبادة الأصنام