الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فأقبل عليهما وعلى أهل السجن وكان بين أيديهم أصناماً يعبودنها فقال إلزاماً للحُجّة﴿يصَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ جعلهما صاحبي السجن لكونهما فيه كقوله تعالى لسكّان الجنّة
﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٤٤] ولسكّان النار :
﴿أَصْحَابَ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٤٤].
﴿ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ﴾ آلهة شتى لا تنفع ولا تضرّ ﴿خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ﴾ الذي لا ثاني له ﴿الْقَهَّارُ﴾ قد قهر كلّ شيء، نظيرها، قوله :
﴿ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النمل: ٥٩]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى