بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم دعاهما إلى الإسلام فقال :﴿ياصاحبى السجن﴾ يعني : الخباز والساقي ﴿أأرباب مُّتَّفَرّقُونَ﴾ أي : الآلهة وعبادتها ﴿خَيْرٌ أَمِ﴾ عبادة ﴿الله الواحد القهار﴾.
تفسير الآية ٣٩ من سورة يوسف من كتاب بحر العلوم