الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ أَسْمَآءً﴾ : إمَّا أن يُراد بها المُسَمَّياتُ أو على حذف مضاف، أي : ذوات لمُسَمَّيات. و " سَمَّيْتموها " صفةٌ، وهي متعدية لاثنين حُذِف ثانيهما، أي : سمَّيْتموها آلهة و " ما أنزل " صفةٌ ل " أسماء " و " مِنْ " زائدة في " منْ سلطان "، أي : حُجَّة. و " إنِ الحكم " :" إنْ " نافية. ولا يجوز الإِتباعُ لضمة الحاء كقوله : قالتُ اخْرُجْ " ونحوه، لأنَّ الألف واللامَ كلمةٌ مستقلة فهي فاصلةٌ بينهما.
قوله :﴿أَمَرَ أَلاَّ﴾ يجوز في " أَمَر " أن يكون مستأنفاً، وهو الظاهر، وأن يكون حالاً و " قد " معه مرادةٌ عند بعضهم. قال أبو البقاء :" وهو ضعيفٌ لضعف العامل فيه " قلت : يعني بالعامل ما تضمَّنه الجارُّ في قولِه :" إلا للَّه " من الاستقرار.
قوله :﴿أَمَرَ أَلاَّ﴾ يجوز في " أَمَر " أن يكون مستأنفاً، وهو الظاهر، وأن يكون حالاً و " قد " معه مرادةٌ عند بعضهم. قال أبو البقاء :" وهو ضعيفٌ لضعف العامل فيه " قلت : يعني بالعامل ما تضمَّنه الجارُّ في قولِه :" إلا للَّه " من الاستقرار.