الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ( تعالى )(١) :﴿ما تعبدون من دونه﴾[ ٤٠ ] : فجمع، لأنه قصد(٢) المخاطب، وكل من عبد غير الله(٣)، فجمع على المعنى : أي : ما تعبد أنت، ومن(٤) هو على ملتك ﴿إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾[ ٤٠ ] : أي : لم يأذن الله لكم بذلك، أنتم أحببتم أسماءها وآباؤكم(٥).
﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾[ ٤٠ ] : أي : من حجة، ومن كتاب، ومن دلالة(٦). وقوله/ ﴿أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾[ ٤٠ ] : أي : أسس الدين عليه لئلا(٧) يعبد غيره.
﴿ذلك الدين القيم﴾ : أي : ذلك الذي دعوتكم إليه هو الدين الذي لا أعُوِجَاجَ فيه(٨) ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾[ ٤٠ ] : وهم المشركون.
١ ساقط من ط..
٢ ط: قص قصد..
٣ ق: الكفار..
٤ ق: وما..
٥ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٠٥-١٠٦..
٦ وهو قول ابن جبير في: إعراب النحاس ٢/٣٣٠، ولم ينسبه في: جامع البيان ١٦/١٠٦..
٧ في النسختين معا: إلا. ولعل الصواب ما أثبت..
٨ انظر: هذا التوجيه بتمامه في جامع البيان ١٦/١٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى