تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الذي نجى منهما﴾ آية ٤٥
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : فلما سمع نبو من الملك ما سمع منه ومسألته، عن تأويلها، ذكر يوسف، وما كان عبر له ولصاحبه.
قوله :﴿وادكر﴾ وبه، عن مجاهد قال : فلما سمع نبو من الملك ذكر يوسف، وما كان عبر له ولصاحبه وما جاء من ذلك على ما قال من قوله :﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾.
قوله :﴿بعد أمة﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ﴿وادكر بعد أمة﴾ قال بعد حين.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنبا بشر، عن أبي ورق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿وادكر بعد أمة﴾ قال : بعد حين، وهو : الأجل الذي يعلمه الله.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿وادكر بعد أمة﴾ يقول : بعد سنين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يقول الله :﴿وادكر بعد امة﴾ أي : بعد حقبة من الدهر. الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قرأ :﴿وادكر بعد أمة﴾ ويفسرها قتادة : بعد نسيان.
حدثنا أبي، ثنا نصر قال : اخبرني أبي، عن همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ :﴿بعد أمة﴾. قال : بعد نسيان.
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا نصر بن علي، اخبرني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن أنه قرأ :﴿وادكر بعد أمة﴾ قال : بعد أمة من الناس.
قوله تعالى :﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ حدثنا أبي، ثنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر بن سليمان قال : قال مالك بن دينار : وكان الحسن يقرأ هذه الآية ﴿أنا آتيكم بتأويله﴾ فقيل له : يا أبا سعيد ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ قال : أهو كان نبيهم.
قوله :﴿فأرسلون﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين، ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي قوله :﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ قال ابن عباس : لم يكن السجن في المدينة فانطلق الساقي إلى يوسف.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : فلما سمع نبو من الملك ما سمع منه ومسألته، عن تأويلها، ذكر يوسف، وما كان عبر له ولصاحبه.
قوله :﴿وادكر﴾ وبه، عن مجاهد قال : فلما سمع نبو من الملك ذكر يوسف، وما كان عبر له ولصاحبه وما جاء من ذلك على ما قال من قوله :﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾.
قوله :﴿بعد أمة﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ﴿وادكر بعد أمة﴾ قال بعد حين.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب، أنبا بشر، عن أبي ورق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿وادكر بعد أمة﴾ قال : بعد حين، وهو : الأجل الذي يعلمه الله.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿وادكر بعد أمة﴾ يقول : بعد سنين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يقول الله :﴿وادكر بعد امة﴾ أي : بعد حقبة من الدهر. الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قرأ :﴿وادكر بعد أمة﴾ ويفسرها قتادة : بعد نسيان.
حدثنا أبي، ثنا نصر قال : اخبرني أبي، عن همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ :﴿بعد أمة﴾. قال : بعد نسيان.
والوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا نصر بن علي، اخبرني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن أنه قرأ :﴿وادكر بعد أمة﴾ قال : بعد أمة من الناس.
قوله تعالى :﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ حدثنا أبي، ثنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر بن سليمان قال : قال مالك بن دينار : وكان الحسن يقرأ هذه الآية ﴿أنا آتيكم بتأويله﴾ فقيل له : يا أبا سعيد ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ قال : أهو كان نبيهم.
قوله :﴿فأرسلون﴾ حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين، ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي قوله :﴿أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ قال ابن عباس : لم يكن السجن في المدينة فانطلق الساقي إلى يوسف.