معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين* وقال الذي نجا﴾ من القتل، ﴿منهما﴾، من الفتيين وهو الساقي، ﴿وأدكر﴾، أي : تذكر قول يوسف ﴿اذكرني عند ربك﴾، ﴿بعد أمة﴾، بعد حين وهو سبع سنين. ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾، وذلك أن الغلام جثا بين يدي الملك، وقال : إن في السجن رجلا يعبر الرؤيا، ﴿فأرسلون﴾ وفيه اختصار تقديره : فأرسلني أيها الملك إليه، فأرسله فأتى السجن قال ابن عباس : ولم يكن السجن في المدينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى