الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قَالُوۤاْ﴾: هذه.
﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط.
﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي.
﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان.
﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق.
﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله.
﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها.
﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح.
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع.
﴿سَبْعٌ﴾: سنين.
﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر.
﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.
﴿أَضْغَاثُ﴾: تخاليط.
﴿أَحْلاَمٍ﴾: جمع ضِغْثٍ، وأصله ما اختلط من الأمور وما حزم من أخلاط النبات، مستعار للرؤيا الكاذبة، جمع مبالغة في بطلانه.
﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ * وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾: الساقي.
﴿وَٱدَّكَرَ﴾: تذكر يوسف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾: جماعة كثيرة من الزمان.
﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾: إلى عالم التأويل، فأرسله فجاء، وقال يا ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾: الكثير الصدق.
﴿أَفْتِنَا فِي﴾: رُؤْيا ﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيۤ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ﴾: الملك وأهله.
﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: تأويلها.
﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَباً﴾: دائمين مستمرين على عادتكم، هذا تأويل السبع السمان والسنبلات الخضر.
﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ﴾: لئلاَّ يفسد.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ﴾: تلك السنة وهذا نصح.
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾: السبع.
﴿سَبْعٌ﴾: سنين.
﴿شِدَادٌ يَأْكُلْنَ﴾: يؤكل فيها ﴿مَا قَدَّمْتُمْ﴾: أدخرتم ﴿لَهُنَّ﴾: بواسطة القحط.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾: تحرزون للبذر، وهذا تأويل العجاف واليابسات.
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ﴾: من القحط أو بمطر.
﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: ما يعصر كالعنب والزيتون أو ينجون أو يمطرون، وهذا إعلام بالغيب ولعله علمه بالوحي، ثم رجع الساقي بالتعبير.