تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ من السجْن وَالْقَتْل وَهُوَ الساقي ﴿وادكر﴾ تذكر يُوسُف ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ سبع سِنِين وَيُقَال بعد النسْيَان إِن قَرَأت بِالْهَاءِ ﴿أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾ قَالَ للْملك أَنا أخْبرك بتعبير الرُّؤْيَا يَا أَيهَا الْمَلأ ﴿فَأَرْسِلُونِ﴾ إِلَى السجْن فَإِن فِيهِ رجلا وَوصف علمه وحلمه وإحسانه إِلَى أهل السجْن وَصدقه بِتَأْوِيل الرُّؤْيَا