الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وقال الذي نجا منهما(١) وادكر بعد أمة﴾ – إلى قوله – ﴿وفيه يعصرون﴾[ ٤٥-٤٩ ] : المعنى : وقال الذي نجا [ منهما ](٢) من القتل، يعني : من الفتيين اللذين عبر(٣) لهما يوسف(٤) الرؤيا(٥).
﴿وادكر(٦) بعد أمة﴾[ ٤٥ ] : أي : تذكر بعد حين(٧) وصية يوسف، وأمره.
قال الكلبي : تذكر بعد(٨) سنين، فذكر أمره(٩) للملك.
وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وقتادة والضحاك :( بعد أمه ) بالهاء، وفتح الميم والتخفيف(١٠) أي : بعد نسيان(١١).
وقرأ مجاهد :( بعد أمْهٍ )(١٢) بإسكان(١٣) الميم، وبالهاء(١٤) : جعله مصدر أمه أمها : إذا نسي(١٥). وتأويلها كتأويل من فتح الميم. وأصل المصدر فتح الميم، ومن أسكن فللتخفيف(١٦).
وقرأ الحسن : أنا آتيكم بتأويله(١٧) قال : وكيف ينبؤهم العلم(١٨) ؟
ثم قال :﴿فأرسلون﴾ : أي : فأطلقوني(١٩) أمضي لآتيكم بتأويله من هذا العالم(٢٠).
قوله :﴿فأرسلون﴾ : وقف(٢١).
١ ساقط من ق..
٢ ق: منها..
٣ ق: عبروا..
٤ ط: صم..
٥ انظر: هذا المعنى بتمامه في: جامع البيان ١٦/١١٩..
٦ ق: والذكر..
٧ انظر: هذا التفسير في: معاني الفراء ٢/٤٧، وغريب القرآن ٢١٨، ومعاني الزجاج ٣/١١٣..
٨ ط: سبعة..
٩ ق: امرأة..
١٠ انظر: هذه القراءة في: معاني الفراء ٢/٤٧، وتأويل مشكل القرآن ٢٤، وغريب القرآن ٢١٨، وجامع البيان ١٦/١٢٢٢-١٢٣، ومعاني الزجاج..
١١ وهو تفسير ابن عباس، وعكرمة، وقتادة، والضحاك. وانظر: جامع البيان ١٦/١٢٢-١٢٣..
١٢ ط: أمة..
١٣ ق: فأسكن..
١٤ انظر: هذه القراءة في: جامع البيان ١٦/١٢٣، وعزاها أيضا في المحرر ٩/٣١٠، إلى شبل بن عروة، وليس عزرة، كما ورد خطأ عند محققي المحرر..
١٥ انظر: اللسان: أمي..
١٦ ق: وللتخفيف..
١٧ انظر هذه القراءة في معاني الزجاج ٣/١١٣-١١٤، وعزاها أيضا في المحرر ٩/٣١١ إلى أبي بن كعب..
١٨ ق: الصلح..
١٩ ق: فانطلقوني..
٢٠ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٢٣..
٢١ انظر: هذا الوقف تاما عند نافع، وأبي عبد الله، وأحمد بن جعفر في: القطع ٤٠٢ وعند الداني في: المكتفى ٣٢٧، وانظره: كافيا عند ابن الأنباري في: الإيضاح ٢/٧٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى