تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
الصدّيق : الكثير الصدق.
التفسير :
٤٦ ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْر وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ...﴾
أي : فأرسلوه ؛ فانطلق إلى يوسف، وذكر أمامه رؤيا الملك، وسماه : صديقا، أي : كثير الصدق ؛ لأنه شاهد ذلك عمليّا ؛ حين رآه يفسر الأحلام في السجن، وطلب منه التقوى له ولمن خلفه من إدارة الدولة، ولذلك قال :﴿أفتنا﴾. في تأويل هذه الرؤيا العجيبة : سبع بقرات سمان، يأكلهن سبع عجاف، وأفتنا في سبع سنبلات خضر، وأخر يابسات وبين لنا : مآلها ومدلولها.
﴿لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾. أي : لكي أرجع إلى من بيدهم الأمر ؛ ليعلموا تأويلها، ويعملوا بمقتضاه، وليعلموا فضلك وعلمك ويخلصوك من محنتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى