مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ﴾ هو خبر في معنى الأمر كقوله :﴿تُؤْمِنُونَ بالله واليوم الأخر وتجاهدون﴾ الصف : ١١ ) دليله قوله ﴿فذروه في سنبله﴾ وإنما يخرج الأمر في صورة الخبر للمبالغة في وجود المأمور به فيجعل كأنه موجود فهو يخبر عنه ﴿دَأَبًا﴾ بسكون الهمزة وحفص يحركه وهما مصدرا دأب في العمل، وهو حال من المأمورين أي دائبين ﴿فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنبُلِهِ﴾ كي لا يأكله السوس ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مّمَّا تَأْكُلُونَ﴾ في تلك السنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى