تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ وقوله تعالى :( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ ) ][ في الأصل وم : ثم ] علمهم الزراعة وجمع الطاعات والادخار ؛ أن كيف تدخر حتى تبقى إلى ذلك الوقت ؟ فقال :( تزرعون سبع سنين دأبا ).
قال بعضهم :( دأبا ) أي دائما، أي تداومون الزراعة فيها. وقال أبو عوسجة :( دأبا ) من الدوب، وهو[ في الأصل وم : من ] الجد والتعب. وقال القتبي ( دأبا ) أي جدا في الزراعة ومتابعة. وكله واحد.
وقوله تعالى :( فما حصدتم فذروه في سنبله ) لا تنقوه[ في الأصل وم : لا تبقوه ] لأن ذلك أبقى له منه إذا نقي[ في الأصل وم : بقي ]، وميز ( إلا قليلا مما تأكلون ) فتنقونه إن شئتم أي قدر ما تأكلون.
قال بعضهم :( دأبا ) أي دائما، أي تداومون الزراعة فيها. وقال أبو عوسجة :( دأبا ) من الدوب، وهو[ في الأصل وم : من ] الجد والتعب. وقال القتبي ( دأبا ) أي جدا في الزراعة ومتابعة. وكله واحد.
وقوله تعالى :( فما حصدتم فذروه في سنبله ) لا تنقوه[ في الأصل وم : لا تبقوه ] لأن ذلك أبقى له منه إذا نقي[ في الأصل وم : بقي ]، وميز ( إلا قليلا مما تأكلون ) فتنقونه إن شئتم أي قدر ما تأكلون.