النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال تزرعون سبع سنين دأباً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني تباعاً متوالية.
الثاني : يعني العادة المألوفة في الزراعة.
﴿فما حصدتم فذروه في سُنْبُلهِ إلا قليلاً مما تأكلون﴾ يعني فيخرج من سنبله لأن ما في السنبل مدخر لا يؤكل، وهذا القول منه أمر، والأول خبر، ويجوز لكونه نبياً أن يأمر بالمصالح، ويجوز أن يكون القول الأول أيضاً أمراً وإن كان الأظهر منه أنه خبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى