كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ ؛ أي قَحْطَةٌ ضيِّقةٌ على الناسِ، تأكلون فيها ما ادَّخَرتُم من زُروعِ السِّنين الخصبَة، ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ ؛ إلا شيئاً قليلاً تُحصِنُونَهُ في موضعٍ من المواضع، ونسبَ الأكلَ إلى السِّنين القحطِ على التوسُّع ؛ لأن الأكلَ كان يقعُ فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى