الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال له :﴿ثم ياتي بعد ذلك سبع شداد﴾[ ٤٨ ] : أي : قحيطة، ﴿ياكلن ما قدمتم(١) لهن﴾[ ٤٨ ] أي : يوكل فيهن ما أعددتم(٢) في السنين الخصبة من الطعام(٣) ووصفت(٤) السنون الأكل، والمراد أنه يؤكل فيها، كما قال ﴿والنهار مبصرا﴾(٥) : أي : يبصر فيه.
وقوله :﴿إلا قليلا مما تحصنون﴾[ ٤٨ ] : أي : تحرزونه، (٦) أي : ترفعونه للحرث.
١ ط: مطموس..
٢ ق: عددتم..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٢٦..
٤ ق: ووصفه..
٥ يونس ٦٧، والنمل: ٨٦، وغافر: ٦١، وانظر هذا التوجيه في: المحرر ٩/٣١٤..
٦ وهو قول ابن عباس في: المحرر ٩/١١٤، ولم ينسبه في غريب القرآن ٢١٨، وجامع البيان ١٦/١٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى