تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الملك ائتوني به﴾ آية ٥٠.
حدثنا عبد الله، ثنا الحسين، ثنا عامر، عن اسباط، عن السدي، فلما أتي الملك الرسول، واخبره قال : ائتوني به فلما جاءه الرسول، فأمره أن يخرج إلى الملك، أبي يوسف وقال ارجع إلى ربك.
قوله تعالى :﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة﴾ حدثنا أبي، ثنا موسى بن اسماعيل، ثنا حماد، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال في هذه الآية :﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة﴾ قال : لو كنت أنا لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن أبي عمر العدني، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة فقال رسول الله - ﷺ - : ولقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه والله يغفر له، ولو كنت أنا ثم دعيت إلى الخروج لبدرت إلى الباب، ولكنه أحب أن يكون له العذر لقول الله :﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى