تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وقال الملك﴾، واسمه الريان بن الوليد :﴿ائتوني به﴾، يعني : بيوسف.
﴿فلما جاءه الرسول﴾، يعنى : رسول الملك، وهو الساقي.
﴿قال﴾ له : ﴿ارجع إلى ربك﴾، يعنى : سيدك.
﴿فسئله ما بال النسوة﴾ الخمس ﴿التي قطعن أيديهن﴾، يعنى : حززن أصابعهن بالسكين.
﴿إن ربي بكيدهن﴾، يعنى : بقولهن، ﴿عليم﴾، آية، حين قلن : ما يمنعك أن تقضي لها حاجتها ؟ وأراد يوسف، عليه السلام، أن يستبين عذره عند الملك قبل أن يخرج من السجن، ولو خرج يوسف حين أرسل إليه الملك قبل أن يبرئ نفسه، لم يزل متهما في نفس الملك، فمن ثم قال :﴿قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾، فيشهدن أن امرأة العزيز قالت :﴿ولقد راودته عن نفسيه فاستعصم﴾ [يوسف: ٣٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى