لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أراد عليه السلام ألا يلاحظه المِلكُ بعين الخيانة فيُسْقِطَه عيبُه من قلبه ؛ فلا يؤثِّر فيه قوله، فلذلك توقَّفَ حتى يَظْهَرَ أمرُه للمَلِكِ وتنكشفَ براءةُ ساحته.
تفسير الآية ٥٠ من سورة يوسف من كتاب لطائف الإشارات