الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وقال الملك إيتوني به فلما جاءه الرسول﴾(١) – إلى قوله – ﴿لا يهدي كيد الخائنين﴾[ ٥٠-٥٢ ]. ( المعنى )(٢) : أن الملك لما أعلمه الرسول(٣) بتأويل رؤياه، علم أنه حق(٤) وقال :﴿إيتوني به﴾.
فلما جاء يوسف الرسول يدعوه إلى الملك، قال [ له ](٥) يوسف : ارجع إلى سيدك، ﴿فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾[ ٥٠ ].
وأبى يوسف أن يخرج حتى يعلم صحة أمره(٦). ولم يذكر امرأة العزيز فيهن : حُسْنَ عشرة(٧) منه، صلى الله عليه ( وسلم )(٨)، خلطها بالنسوة، وأخبر عن الجميع(٩).
( قال النبي ﷺ : " رحم(١٠) الله يوسف، لو كنت أنا المحبوس، ثم أرسل إلي لخرجت سريعا. إن كان لحليما، (١١) ذا أناة(١٢).
( وقال ﷺ : " لقد عجبت من يوسف، وصبره، وكرمه، والله يغفر له حين سئل عن البقرات : لو كنت مكانه ما أخبرتهم(١٣) حتى اشترطت(١٤) أن يخرجوني. ولقد عجبت منه حين أتاه الرسول لو كنت مكانه لبادرتهم(١٥) الباب " (١٦).
فلما جاء يوسف الرسول يدعوه إلى الملك، قال [ له ](٥) يوسف : ارجع إلى سيدك، ﴿فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾[ ٥٠ ].
وأبى يوسف أن يخرج حتى يعلم صحة أمره(٦). ولم يذكر امرأة العزيز فيهن : حُسْنَ عشرة(٧) منه، صلى الله عليه ( وسلم )(٨)، خلطها بالنسوة، وأخبر عن الجميع(٩).
( قال النبي ﷺ : " رحم(١٠) الله يوسف، لو كنت أنا المحبوس، ثم أرسل إلي لخرجت سريعا. إن كان لحليما، (١١) ذا أناة(١٢).
( وقال ﷺ : " لقد عجبت من يوسف، وصبره، وكرمه، والله يغفر له حين سئل عن البقرات : لو كنت مكانه ما أخبرتهم(١٣) حتى اشترطت(١٤) أن يخرجوني. ولقد عجبت منه حين أتاه الرسول لو كنت مكانه لبادرتهم(١٥) الباب " (١٦).
١ ط: قال ارجع إلى ربك..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: الرسل..
٤ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٣٣..
٥ ساقط من ط..
٦ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٣٣..
٧ ق: عشرة..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو قول الزجاج في: معانيه ٣/١١٥..
١٠ ط: يرحم..
١١ ط: حليما..
١٢ هذا الخبر، رواه الطبري في: جامع البيان ١٦/١٣٤: عن رجل، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة، وهو بذا حديث مبهم، لإبهام الرجل الذي حدث عن أبي الزناد. والحديث بذلك قلت: الحديث المروي في تفسير الطبري منقطع ولكن الحديث بالمعنى المذكور قد صح مرفوعا ومرسلا. روى البخاري وغيره عن ألي هريرة مرفوعا قال: تحيي الموتى..... ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي. (ينظر صحيح البخاري (٣٣٧٢، ٤٦٩٤) وصحيح مسلم (١٥١) ولمسند الإمام أحمد {٢/٣٢٦) وعند أحمد في مسنده (٢/٣٤٦، ٣٨٩) بإسناد صحيح عن أبي هريرة مرفوعا في قوله تعالى: فاسأله ما بال النسوة... فقال رسول الله ﷺ "لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر".
وعلى هذا فالذي قال المحقق ليس بصحيح والذي واستشفه من الحديث ليس بصحيح وإنما أراد النبي ﷺ مدحه وبيان على قدره وصبره..
١٣ فلا خبرتهم..
١٤ ط: اشترط..
١٥ ق: لبدرتهم..
١٦ هذا الخبر رواه الطبري في: جامع البيان ١٦/١٣٦ عن: عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بذا مرسل. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/٣٢٣) أيضا مرسلا وإسناده صحيح وقد صح مرفوعا كما تقدم فإرساله هذا ليس بقادح في صحة الحديث..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: الرسل..
٤ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٣٣..
٥ ساقط من ط..
٦ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٣٣..
٧ ق: عشرة..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو قول الزجاج في: معانيه ٣/١١٥..
١٠ ط: يرحم..
١١ ط: حليما..
١٢ هذا الخبر، رواه الطبري في: جامع البيان ١٦/١٣٤: عن رجل، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة، وهو بذا حديث مبهم، لإبهام الرجل الذي حدث عن أبي الزناد. والحديث بذلك قلت: الحديث المروي في تفسير الطبري منقطع ولكن الحديث بالمعنى المذكور قد صح مرفوعا ومرسلا. روى البخاري وغيره عن ألي هريرة مرفوعا قال: تحيي الموتى..... ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي. (ينظر صحيح البخاري (٣٣٧٢، ٤٦٩٤) وصحيح مسلم (١٥١) ولمسند الإمام أحمد {٢/٣٢٦) وعند أحمد في مسنده (٢/٣٤٦، ٣٨٩) بإسناد صحيح عن أبي هريرة مرفوعا في قوله تعالى: فاسأله ما بال النسوة... فقال رسول الله ﷺ "لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر".
وعلى هذا فالذي قال المحقق ليس بصحيح والذي واستشفه من الحديث ليس بصحيح وإنما أراد النبي ﷺ مدحه وبيان على قدره وصبره..
١٣ فلا خبرتهم..
١٤ ط: اشترط..
١٥ ق: لبدرتهم..
١٦ هذا الخبر رواه الطبري في: جامع البيان ١٦/١٣٦ عن: عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بذا مرسل. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/٣٢٣) أيضا مرسلا وإسناده صحيح وقد صح مرفوعا كما تقدم فإرساله هذا ليس بقادح في صحة الحديث..